ورطة زينب زكى و الهام شرشر و هايدى راسخ مع الولادة والمدارس

10 سبتمبر
ما يجمع زينب زكى و الهام شرشر و هايدى راسخ الآن ليس كونهن زوجات رجال النظام السابق اللاتى يعانين من جراء المحاكمات التى تجرى مع ازواجهن احمد نظيف و العادلى و علاء مبارك المحبوسون حاليا سواؤ احتياطىا او جنائيا و لكن ما يجمع الثلاثة هو ورطة كل منهن فى التوافق مع الامر الواقع و المرير الذى وجدنا فيه انفسهن فيه حاليا حيث ان زينب زكى الزوجة الثانية لرئيس الوزراء اللاسبق ستضع مولودها بعد شهرين من الان و لذا فهى تبحث عن ولادة امنة لهافى مستشفى خاص باشراف طبيب نساء و ولادة كانت قد اختارته مع نظىف قبل القبض عليه و حبسه احتياطيا وهو طبيب شهير كان قد قبل ان يباشر زينب فى حملها قبل القبض على زوجها و رفض ان يتخلى عن هذه المهمة بدافع ان الطبيب لا يجب ان يخضع مهنته للظروف السياسيةو عن احوال زينب مع الحمل والولادة التى من المفترض ان تكون فى سرية تامه بالتنسيق مع طبيبها كان الحوار الذى تم بين نظيف و زوجته اثناء زيارتها الاخيرة له فى عيد الفطر.

اما ورطة كل من الهام شرشر و هايدى راسخ فهى مختلفة حيث ان كليهما يبحث الآن الامور التى تهم ابنيهما مع بداية العام الدراسى الحالى و فى ظل استمرار المحاكمات التى تتم مع والد كل من شريف العادلى و عمر علاء مبارك وبخاصه ان كل من الولدين فد عانا فى نهاية السنة الدراسية الماضية بعد قيام الثورة و ابتعاد العادلى و علاء عن السلطة ثم القبض على العادلى قبل نهاية امتحانات الفصل الدراسى الماضى وهو ما حول حياة الولدين الى كابوس ولذا فقد حرصت كل من شرشر و هايدى على بحث امر الدراسة هذا العام مع المدرسة الخاصة لابنيهما ففى حين توجهت شرشر الى مدرسة ابنها شريف لدفع مصاريف هذا العام و التاكيد على قدرتها على دفع المصاريف واستمرار هذا رغم ما تعانيه من عدم السماح لها و لزوجها وولدها بالتصرف فى اموالهما الخاصة فان شرشر قد بحثت مع ادارة المدرسة سبل تحقيق عام دراسى هادى لابنها آملة ان يحدث الفصل بين ما يحدث من محاكمات و ضغط للشارع و بين ان يحصل ابنها على الرعايه التعليميه و النفسيه الى ان يتم السماح لها ولابنها بالسفر الى الخارج لتكملة تعليمه.
 وقد بحثت شرشر من ناحيه اخرى مع ادارة المدرسة امكانية عدم ذهاب ابنها للمدرسة مع حصوله على الرعاية المدرسية و بالاستعانة بمدرسين خصوصين سرا وهو تقريبا نفس ما حدث مع هايدى راسخ حيث ان الاخيرة بعثت الى المدرسة عن طريق سكرتير العائلة الخاص سبل حصول ابنها على تصريح بعدم الحضور مع استمرار الرعاية المدرسية و التعليمية له مع بحث امكانية ارسال مدرسين خاصين بالمدرسة غير ان ما اكثر ما يواجه هايدى هو عدم استقرارها حتى الان بمكان معين للاقامه به حيث مازالت لا تعرف هل ستبقى فى القاهرة حيث يتم محاكمة زوجها و حماها مع عائلة مبارك ام ستذهب للاقامة مع عائلتها او سترجع الى شرم الشيخ بمقر العائلة هناك كما كان الوضع اواخر العام الدراسى السابق قبل القبض على زوجها .
وقد صرحت هايدى للمقربين منها انها ستحاول جاهدة العمل على استقرار الحالة النفسية لوحيدها و لن تسمح ان يتعرض لاى ضغوط تعرضه لحالة اكتئاب كان قد عانى منه العام الماضى الا انهم قد تغلبوا عليه بنصيحة طبيب الأسرة الخاص و برعاية والده و جده اللذان كانا ما يزالا موجودان معه و برعاية زملاء عمر فى المدرسة من المقربين من العائلة الذين جاءوا الى شرم الشيخ و اقاموا معه عدة ايام
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: